أكدت الهيئة التنسيقية للباخرة الفرنسية للتضامن مع غزة تشريك تونس، ممثلة في الاتحاد العام التونسي للشغل، في هذه الباخرة تكريما لثورة شعبها من أجل الحرية والكرامة وتأكيدا لدعمها المتواصل لنضال الشعب الفلسطيني ذلك ما تم الاعلان عنه يوم الثلاثاء خلال ندوة صحفية بالعاصمة.
وتندرج هذه الباخرة في اطار مشاركة فرنسا ضمن "اسطول الحرية 2" المتكون من 12 باخرة على متنها نحو الف شخص من كافة الدول الاوروبية و5 دول من امريكا اللاتينية والولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودول آسيوية، والذي يأتي بمناسبة مرور سنة على تنظيم "اسطول الحرية 1".
وينتظر ان تنطلق الباخرة الفرنسية في أواخر شهر جوان المقبل من ميناء مرسيليا في اتجاه السواحل الفلسطينية لترسو بميناء غزة، إن تمكنت من الوصول، مع بداية شهر جويلية القادم.
وستتم لاحقا برمجة محطة لتوقف الباخرتين الفرنسية والاسبانية من "اسطول الحرية 2 " بأحد الموانئ التونسية.
ومن المبرمج أن يشارك في الباخرة الفرنسية 50 شخصا منهم بالخصوص سياسيون وإعلاميون وفنانون ومتطوعون يؤمنون بعدالة القضية الفلسطينية الى جانب 10 مشاركين من تونس.
وقد تم في اطار هذه الحملة التضامنية الشعبية بفرنسا توفير ثمن الباخرة المقدر بنحو 500 الف يورو وجمع تبرعات بقيمة 530 الف يورو. وستكون الباخرة محملة ب 7 الاف طن من المساعدات المتمثلة أساسا في مواد بناء وتجهيزات للمستشفيات.
وأكد عدنان بن يوسف الناطق باسم الباخرة الفرنسية ان هذا التحرك الدولي يعطي صبغة اكثر عملية للتحرك المجتمعي لدعم القضية والفلسطينية وكسر الحصار المفروض على القطاع فضلا عن الارتقاء بدور المجتمع المدني الى مستوى الفاعل الجيوسياسي وحث الحكومات والهيئات الدولية على التعامل معه كطرف مؤثر في القضية.
وأضاف أن بواخر "اسطول الحرية 2" ستنطلق من بلدان مختلفة للتجمع بنقطة التقاء بالمياه الاقليمية سيتم الاعلان عنها لاحقا لاعتبارات أمنية.
وأكد المولدي الجندوبي الامين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل بالمناسبة مساندة المنظمة النقابية للقضية الفلسطينية مشيرا بالخصوص الى ان اسقاط الدكتاتوريات العربية بعث الامل من جديد لدى الشعوب العربية في تحرير فلسطين.
كما بين فتحي التليلي رئيس اتحاد العمال التونسيين بالهجرة ان الهدف من تنظيم هذا الاسطول يكمن في التوجه برسالة الى العالم مفادها ان المظالم المسلطة على الشعب الفلسطيني يجب رفعها وان "الشهداء المشاركين في اسطول الحرية 1 باقون في الذاكرة".
ويعتزم الساهرون على تنظيم هذا الأسطول في حال وصولهم الى غزة تقديم بواخرهم هدية للشعب الفلسطيني.
وتهدف هذه المبادرة الى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنة 2006 وتعزيز احترام القانون الدولي وتلبية حاجيات اهالي قطاع غزة البالغ عددهم اكثر من مليون و500 الف نسمة.
ويذكر أن الأوضاع الانسانية متردية بقطاع غزة حيث يعيش 80 بالمائة من سكانه على المساعدات الدولية ويعاني 61 بالمائة من فقدان الامن الغذائي كما لا يتحصل 60 بالمائة من السكان على الماء الصالح للشراب سوى مرة واحدة كل 4 أيام.






0 commentaires:
Enregistrer un commentaire