عائلة لطيف :
تتكون هذه العائلة من ثلاثة أخوة: كمال وصلاح ورؤوف، ويعتبر الأول صديقاً شخصياً للرئيس بن علي منذ وقت طويل. وكانت هذه العائلة القوية والمتكونة من مقاولين في الأشغال العمومية، تمتلك القدرة على تشكيل وإعادة تشكيل الحكومات، طيلة السنوات الخمس الأولى من تاريخ حكم الرئيس بن علي. وقد احتل أحد أعضاء هذه العائلة م...ولدي زواري وزارة الفلاحة عن طريق التحالف. وكانت كل الشخصيات التونسية تنتظر في مكتب كمال لطيف القائم بنهج بيروت قبل مقابلته. وقد مكنه هذا الامتياز من الظفر بمعظم عقود مقاولات البناء العمومية، وكل مدير عام لشركة تابعة للقطاع العام مجبر على منحه عقود الأشغال العمومية، لشركته تحت طائلة فصله. وحتى الشركات التابعة للقطاع الخاص، فإنها تخضع للقاعدة نفسها. مثلا لا يستطيع مؤسس فندق أن يحصل على قروض من البنك دون أن يعطي لشركة لطيف مهمة تنفيذ أشغال البناء. وقد استحوذت هذه العائلة على ملايين الدولارات بفضل احتكارها واستحواذها على أسواق مقاولات البناء في القطاعين العام والخاص.غير أنه منذ عام 1992، سقطت هذه العائلة من برجها العاجي بسبب خلاف نشب بين كمال لطيف وبن علي، حيث رفض الأول دخول عائلة مافياوية جديدة في نظام النهب، أي عائلة ليلى الطرابلسي الزوجة الثانية للرئيس بن علي، ومنذئذ خضعت عائلة لطيف لعقوبات صارمة، ووضعت تحت الرقابة البوليسية، وأحرقت عدة مقرات لها، والتزم أعضاؤها سياسة الصمت ثمن بقائهم على قيد الحياة
--------------------------------
علاقة كمال اللطيف ببن علي :
في1977 تعرف بن علي على أحد أبناء منطقته من حمام سوسة وهو رجل الظل المدعو كمال يوسف اللطيف و الذي كان يملك مكتبا في شارع بيروت في تونس العاصمة للمقاولات و البناء ولم يكن هذا الإختصاص إلا مظهرا خارجيا لأن في داخل هذا المكتب يوجد الكثير من الأسرار.
كان المكتب المركز الرئيسي بل الأول في شمال إفريقيا للمخابرات المركزية الأمريكية والموساد الصهيوني في تلك الفترة كان قائد الأركان عبد الحميد بالشيخ و محمد المزالي و عدد من السياسيين في تونس أصحاب القرار يتواجدون في مكتب كمال لطيف وهناك كان يصنع القرار ويطبق في قصر قرطاج فالإدارة الأمريكية كانت تتولى القيادة الفعلية للبلاد عن طريق سفيرها في تونس "بليترو" وكان كمال لطيف و مكتبه في خدمة المخابرات المركزية الأمريكية وهو صاحب اللقرار في الفصل و العزل والترسيم.
وبإختصار كان مكتبه مطبخ السياسة في تونس وبعد أن وصل بن علي إلى المطبخ أصبح عضو فاعل في الماسونية العالمية لذلك رغب في أن يستفيد و يشبع رغباته المادية و السياسية والجنسية كان بن علي يصنع على نار هادئة خلف الستار في مكتب كمال لطيف الذي إمتلك صالونا سياسيا كان يعج في كل ليلة سبت بالسياسيين و المخابرات العالمية و الدولية.
وكل من يقصده يجد مايشبع حاجته من الناحية السياسية أو المادية أو الجنسية وبالطبع لا تخلو الجلسات من الشراب الفاخر و الطعام اللذيذ و النساء الجميلات والجميع يقدم تقاريره نهاية الأسبوع إلى السيد كمال لطيف الذي يعمد إلى إيصالها إلى ممثل المخابرات الأمريكية في تونس"بليترو" والذي يرسلها بدوره إلى قيادته لإتخاذ القرار المناسب
المصدر:الإعلان 5 أفريل
تتكون هذه العائلة من ثلاثة أخوة: كمال وصلاح ورؤوف، ويعتبر الأول صديقاً شخصياً للرئيس بن علي منذ وقت طويل. وكانت هذه العائلة القوية والمتكونة من مقاولين في الأشغال العمومية، تمتلك القدرة على تشكيل وإعادة تشكيل الحكومات، طيلة السنوات الخمس الأولى من تاريخ حكم الرئيس بن علي. وقد احتل أحد أعضاء هذه العائلة م...ولدي زواري وزارة الفلاحة عن طريق التحالف. وكانت كل الشخصيات التونسية تنتظر في مكتب كمال لطيف القائم بنهج بيروت قبل مقابلته. وقد مكنه هذا الامتياز من الظفر بمعظم عقود مقاولات البناء العمومية، وكل مدير عام لشركة تابعة للقطاع العام مجبر على منحه عقود الأشغال العمومية، لشركته تحت طائلة فصله. وحتى الشركات التابعة للقطاع الخاص، فإنها تخضع للقاعدة نفسها. مثلا لا يستطيع مؤسس فندق أن يحصل على قروض من البنك دون أن يعطي لشركة لطيف مهمة تنفيذ أشغال البناء. وقد استحوذت هذه العائلة على ملايين الدولارات بفضل احتكارها واستحواذها على أسواق مقاولات البناء في القطاعين العام والخاص.غير أنه منذ عام 1992، سقطت هذه العائلة من برجها العاجي بسبب خلاف نشب بين كمال لطيف وبن علي، حيث رفض الأول دخول عائلة مافياوية جديدة في نظام النهب، أي عائلة ليلى الطرابلسي الزوجة الثانية للرئيس بن علي، ومنذئذ خضعت عائلة لطيف لعقوبات صارمة، ووضعت تحت الرقابة البوليسية، وأحرقت عدة مقرات لها، والتزم أعضاؤها سياسة الصمت ثمن بقائهم على قيد الحياة
--------------------------------
علاقة كمال اللطيف ببن علي :
في1977 تعرف بن علي على أحد أبناء منطقته من حمام سوسة وهو رجل الظل المدعو كمال يوسف اللطيف و الذي كان يملك مكتبا في شارع بيروت في تونس العاصمة للمقاولات و البناء ولم يكن هذا الإختصاص إلا مظهرا خارجيا لأن في داخل هذا المكتب يوجد الكثير من الأسرار.
كان المكتب المركز الرئيسي بل الأول في شمال إفريقيا للمخابرات المركزية الأمريكية والموساد الصهيوني في تلك الفترة كان قائد الأركان عبد الحميد بالشيخ و محمد المزالي و عدد من السياسيين في تونس أصحاب القرار يتواجدون في مكتب كمال لطيف وهناك كان يصنع القرار ويطبق في قصر قرطاج فالإدارة الأمريكية كانت تتولى القيادة الفعلية للبلاد عن طريق سفيرها في تونس "بليترو" وكان كمال لطيف و مكتبه في خدمة المخابرات المركزية الأمريكية وهو صاحب اللقرار في الفصل و العزل والترسيم.
وبإختصار كان مكتبه مطبخ السياسة في تونس وبعد أن وصل بن علي إلى المطبخ أصبح عضو فاعل في الماسونية العالمية لذلك رغب في أن يستفيد و يشبع رغباته المادية و السياسية والجنسية كان بن علي يصنع على نار هادئة خلف الستار في مكتب كمال لطيف الذي إمتلك صالونا سياسيا كان يعج في كل ليلة سبت بالسياسيين و المخابرات العالمية و الدولية.
وكل من يقصده يجد مايشبع حاجته من الناحية السياسية أو المادية أو الجنسية وبالطبع لا تخلو الجلسات من الشراب الفاخر و الطعام اللذيذ و النساء الجميلات والجميع يقدم تقاريره نهاية الأسبوع إلى السيد كمال لطيف الذي يعمد إلى إيصالها إلى ممثل المخابرات الأمريكية في تونس"بليترو" والذي يرسلها بدوره إلى قيادته لإتخاذ القرار المناسب
المصدر:الإعلان 5 أفريل







0 commentaires:
Enregistrer un commentaire