طلب التخفيض في أسعار مشتقات البترول ينبغي أن يكون مطلبا شعبيا، وحين أقول تخفيض لا أقصد أشكال السخرية التي مارستها حكومات بن علي وعصاباته لما يقومون بالتقليص في السعر بمائة أو 50 مليم، بل نعني بأن تباع مشتقات البترول بثمن يقارب ثمن تكلفتها وليس بثمن السوق العالمية..ـ
نظام بن علي الكاذب كان يدعي أن انتاجنا يغطي 80 في المائة من احتياجات تونس، وحتى وإن كان ادعاؤه صحيحا فلماذا يبيعنا كل البترول بثمن السوق العالمية؟؟ على الأقل كان عليه الالتزام بكذبته، فيكون الثمن في 80 في المائة منه بحسب التكلفة المحلية،، لكنه كان يستبلهنا ويسخر من عقولنا ويظن أننا كنا نصدقه.ـ
نحن نعلم أن مداخيل البترول في بلادنا منذ ارتفعت أسعاره أصبحت رهيبة. ولئن كنا نستهلك بترولا مستوردا فلأننا نبيع بترولنا الجيد بأسعار أرفع، ونعلم أن صادراتنا البترولية أكبر من وارداتنا سواء من حيث القيمة المالية أو حتى الكمية من براميل البترول..ـ
لذا لا بد أولا من البحث عن مليارات البترول وغيرها من مداخيل مناجم البلاد كالفسفاط أين ذهبت؟
ولا أستبعد أن تكون يد بن علي وعصاباته قد امتدت للثروات المنجمية للبلد، وأنهم كانوا يسرقون آلاف المليارات من صادرات البترول ويسرقون مليارات أخرى من المواطنين لما يبيعوهم بترولا من درجة ثانية بأسعار خيالية
ثانيا، على الحكومة الحالية وكل ما يليها من حكومات قادمة أن تلتزم بالوضوح والشفافية في كل ما يتعلق بالثروة المنجمية لبلدنا، فهي أمانة في رقابنا لأبنائنا، وهي جزء من
الميراث الذي ورثناه عن أجدادنا وسنورثه فيما بعد لأحفادنا فلا نستهين به. وليكن شعارنا أن ثروات بلادنا هي ليست ملكا للدولة ولا لمن يرأسها ويحكمها، بل ملك للشعب وللوطن وللأجيال القادمة.ـ
نظام بن علي الكاذب كان يدعي أن انتاجنا يغطي 80 في المائة من احتياجات تونس، وحتى وإن كان ادعاؤه صحيحا فلماذا يبيعنا كل البترول بثمن السوق العالمية؟؟ على الأقل كان عليه الالتزام بكذبته، فيكون الثمن في 80 في المائة منه بحسب التكلفة المحلية،، لكنه كان يستبلهنا ويسخر من عقولنا ويظن أننا كنا نصدقه.ـ
نحن نعلم أن مداخيل البترول في بلادنا منذ ارتفعت أسعاره أصبحت رهيبة. ولئن كنا نستهلك بترولا مستوردا فلأننا نبيع بترولنا الجيد بأسعار أرفع، ونعلم أن صادراتنا البترولية أكبر من وارداتنا سواء من حيث القيمة المالية أو حتى الكمية من براميل البترول..ـ
لذا لا بد أولا من البحث عن مليارات البترول وغيرها من مداخيل مناجم البلاد كالفسفاط أين ذهبت؟
ولا أستبعد أن تكون يد بن علي وعصاباته قد امتدت للثروات المنجمية للبلد، وأنهم كانوا يسرقون آلاف المليارات من صادرات البترول ويسرقون مليارات أخرى من المواطنين لما يبيعوهم بترولا من درجة ثانية بأسعار خيالية
ثانيا، على الحكومة الحالية وكل ما يليها من حكومات قادمة أن تلتزم بالوضوح والشفافية في كل ما يتعلق بالثروة المنجمية لبلدنا، فهي أمانة في رقابنا لأبنائنا، وهي جزء من
الميراث الذي ورثناه عن أجدادنا وسنورثه فيما بعد لأحفادنا فلا نستهين به. وليكن شعارنا أن ثروات بلادنا هي ليست ملكا للدولة ولا لمن يرأسها ويحكمها، بل ملك للشعب وللوطن وللأجيال القادمة.ـ






0 commentaires:
Enregistrer un commentaire